الشركات الكبرى
سياسة عالمية بواقع سعودي
تصل الشركات متعددة الجنسيات بسياسة سفر كُتبت في مكان آخر، ثم تكتشف أنها لا تصمد أمام السوق المحلي: ناقلون مختلفون، وأعراف دفع مختلفة، وزاتكا، ومتطلبات عربية، وقوى عاملة تحجز بلغة أخرى.
أين تتعثّر البرامج العالمية محليًا
سياسة كُتبت لمكان آخر
حدود درجة السفر وسقوف الأسعار الموضوعة على أعراف أوروبية أو أمريكية نادرًا ما تكون منطقية على مسار الرياض – جدة أو في فندق بمكة المكرمة خلال الموسم.
امتثال محلي تتجاهله الأداة العالمية
الفوترة الإلكترونية وفق المرحلة الثانية من زاتكا، وإقامة البيانات داخل المملكة، والوثائق العربية ليست اختيارية هنا، ومعظم المنصّات العالمية لا تعالج أيًا منها.
تسرّب إلى القنوات المحلية
حين تعجز الأداة العالمية عن تسعير المحتوى المحلي جيدًا، يحجز الموظفون محليًا، وتختفي الرؤية التي يعتمد عليها مقركم الرئيسي بهدوء.
كيف نتكامل مع ما لديكم
- نعمل كبرنامجكم داخل المملكة إلى جانب شركة إدارة السفر العالمية لديكم، بتقارير تجمع ولا تنافس.
- نسخ سياسة محلية تحترم الإطار العالمي دون التظاهر بأن المسارات السعودية تتصرف كالأوروبية.
- فوترة وفق المرحلة الثانية من زاتكا واستضافة داخل المملكة، تلبيةً لمتطلبات محلية لا تستطيع منصّتكم العالمية تلبيتها.
- حجز عربي أصيل، فلا يبقى لدى الموظف المحلي سبب للحجز خارج البرنامج.
- تقارير وفورات وتسرّب تُظهر للمقر الرئيسي ما يجري فعلًا في السوق المحلي.
الميزة التي تدفع إلى الاستخدام
أسرع طريقة لجعل الموظفين المحليين يستخدمون أداة مؤسسية هي منحهم سببًا لفتحها حين لا يسافرون للعمل. والسفر الشخصي يفعل ذلك تمامًا، وبلا تكلفة عليكم.
قارنوها بأرقامكم الحالية
أحضروا إنفاقكم داخل المملكة من برنامجكم العالمي. المقارنة عادةً أكثر إفادة من العرض التوضيحي.